التفتازاني

7

كتاب المطول

من الناس مبنيا على أن افعال العباد عندهم ليست مخلوقة للّه تعالى فلا يكون جميع المحامد راجعة اليه بل على أن الحمد من المصادر السادة مسد الافعال وأصله النصب والعدول إلى الرفع للدلالة على الدوام والثبات والفعل انما يدل على الحقيقة دون الاستغراق فكذا ما ينوب منابه وفيه نظر لان النائب مناب الفعل انما هو المصدر النكرة مثل سلام عليك وحينئذ لا مانع من أن يدخل فيه اللام ويقصد به الاستغراق فالأولى ان كونه للجنس مبنى على أنه المتبادر إلى